تقارير

ذوي ضحايا سبايكر أمام بوابة الخضراء مجددا لمعرفة مصير أبناءهم

الرصافي نيوز / بغداد/ تقرير
ليست المرة الاولى التي يتظاهر فيها ذوي ضحايا جريمة سبايكر للمطالبة بحقوق ابنائهم الذين فقدوا ابان دخول تنظيم داعش الى العراق في منتصف عام 2014 ومحاسبة المقصرين والمتهمين بهذه الحادثة بسبب عدم استجابة الحكومة لاغلب المطالب التي تنادي بها امهات الضحايا.

تجمع العشرات من ذوي ضحايا سبايكر عند بوابة المنطقة الخضراء صبيحة يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي معلنين اعتصام مفتوح لحين استجابة الحكومة للمطالب التي تقدموا بها الى الجهات المعنية.

اهالي الضحايا طالبوا بالكشف عن مصير ابناءهم ومعرفة نتائج التحقيقات التي بدأ بها مجلس النواب وارسلها الى الحكومة التي وقفت مكتوفة الايدي تجاه هذا التقرير الذي ضم اسماء عديدة من المتورطين من قادة الجيش العراقي الذي انسحب من المحافظات الشمالية تاركا الاف الجنود امام داعش.

وكالة “الرصافي نيوز ” اجرت لقاء بالشيخ احمد خضير الذي اكد ان “المتظاهرين المتواجدين في تقاطع الخضراء جاؤوا من المحافظات الجنوبية مطالبين بنقاط محددة تتضمن اطلاق التعويضات وكشف مصير أبنائهم ومحاسبة المقصرين بهذه الجريمة”.

واضاف الشيخ ان “المتواجدين صمموا على البقاء مقابل بوابة الخضراء وفرض اعتصام مفتوح لحين استجابة الحكومة الى مطالب الاهالي الذي دفعوا ابنائهم لخدمة البلد”.

وبين ان “التحقيقات مع الضباط العسكريين الذين باعوا ابنائنا حسب وصفه لم يحاكم اي منهم لغاية الان مؤكد ان البعض منهم لا زالوا يشغلون مواقع امنية في الجيش العراقي”.

من جانبها افادت والدة احد الضحايا ام سجاد ان “ملف سبايكر يجب ان يفتح من جديد لاعادة حقوق ابنائنا الذي فقدوا نتيجة تقصير القادة العسكريين وتعاون ضعفاء النفوس من ابناء العشائر الذي تعاونوا مع تنظيم داعش”.

وبينت المواطنة ان “اليوم نناشد الشرفاء في الحكومة العراقية بات يتبنى فتح ملف سبايكر مرة اخرى لمعرفة اماكن الشهداء المغدورين واعادة محاكمة المتهمين بهذه الجريمة واعادة الحقوق والتعويضات المالية الى ذوي الضحايا”.

وذكر المواطن احمد عباس ان “الحكومة مطالبة بان تقوم بارضاء اهالي سبايكر من خلال تقديم القادة المسؤولين على قاعدة سبايكر وقائد العمليات العسكري الغراوي الى القضاء بشكل علني”.

وبين المواطن ان “البعض من المتهمين لا زالوا يمارسون اعمالهم الامنية والبعض من المتهمين رشح الى الانتخابات النيابية دون اية محاسبة من الحكومة العراقية التي اكتفت بغلق الملف بشكل نهائي كما هو معلوم”.

يذكر ان اهالي سبايكر يجددون التظاهرات بين فترة واخرى امام البوابة الرئيسية في المنطقة للخضراء لمطالبة بنفس الحقوق التي تعجز الحكومة على تنفيذها.

وكان تنظيم “داعش” أعدم خلال عام 2014 المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة “سبايكر” الواقعة شمال مدينة تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة منتصف حزيران 2014، قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق